جيرار جهامي

570

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

شرور الخيرات - أما الشرور التي تتّصل بأشياء هي خيرات ، فإنما هي من سببين : سبب من جهة المادة أنها قابلة للصورة والعدم ، وسبب من جهة الفاعل . ( شفأ ، 420 ، 4 ) شروط القضايا وحال الإضافة - شروط القضايا يجب أن تراعي في الحمل ، والاتّصال ، والانفصال ، حال الإضافة : مثل أنه إذا قيل هو والد . فليراع لمن ؟ وكذلك الوقت ، والمكان ، والشرط . مثل أنه إذا قيل : كل متحرّك متغيّر ، فليراع ما دام متحرّكا وكذلك ليراع حال الجزء والكل . . . وحال القوة والفعل ، فإنه إذا قيل لك . . . إن الخمر مسكر . . . فليراع أبالقوة . . . " إما بالقوة " . . . بالفعل والجزء اليسير أم . . . المبلغ الكثير ؛ فإن إهمال هذه المعاني ، مما يوقع غلطا كثيرا . ( أشم ، 303 ، 3 ) شريانات - الشريانات وهي أجسام نابتة من القلب ، ممتدّة ، مجوّفة طولا ، عصبانية ، رباطية الجوهر ، لها حركات منبسطة ومنقبضة ، تنفصل بسكونات ، خلقت لترويح القلب ، ونفض البخار الدخاني عنه ، وتوزيع الروح على أعضاء البدن . ( شحن ، 12 ، 5 ) - الشريانات وهي أجسام نابتة من القلب ممتدّة مجوّفة طولا عصبانية رباطية الجوهر ، لها حركات منبسطة ومنقبضة تنفصل بسكونات خلقت لترويح القلب ، ونفض البخار الدخاني عنه ولتوزيع الروح على أعضاء البدن بإذن اللّه . ( قنط 1 ، 38 ، 9 ) شريعة - إن الشريعة ، أفضل قصدها الجزء العملي من أفعال الإنسان ، حتى يفعل الخير ، كل واحد مع نفسه ، ومع شريكه في نوعه ، وشريكه في جنسه . ( رأم ، 58 ، 14 ) شريك - الشريك : إما أن يكون مفارقا ، أو غير مفارق . فإن كان مفارقا فالكلام لازم ، وإن كان غير مفارق فإما أن يصدر عنه وهو مستحيل مع استحالة الحركة استحالة متّصلة أو وهو على حالة واحدة ، ولكنه لا يجوز أن يكون على حالة واحدة ويلزم عنه جزئيات متكرّرة متلفة اختلافا ما . وإن كانت متّصلة فإذن يلزم عنه ، وهو مستحيل . وتلك الاستحالة إما أن تكون عن إرادة أو جارية مجرى ما لا إرادة فيه ؛ فيكون الكلام في تلك الاستحالة إن لم يقترن بها إرادة مثل الكلام في الحركة الوضعية وفي حاجتها إلى مبدأ إما إرادي وإما غير إرادي ، وفي أنها كيف تلزم بالطبع عن غير مستحيل . فبقي أن تكون استحالة مقارنة للإرادة وتكون الإرادة من حيث هي مقارنة لوضع ما يفرضه مع تخيّل ما علّة لتخيّل يتّصل بها الأول ، فتتّصل الحركة وتكون علاقة تلك الإرادة بالمبدأ المفارق علاقة مطيع أو مشتاق أو متشبّه ،